in

3 أمور تعلمناها من ظهور برشلونة الأول مع مدربه الجديد

حقق نادي برشلونة الإسباني فوزاً صعباً في اللقاء الأول له تحت أمرة المدرب الجديد كيكي سيتيين بواقع هدف دون رد على نادي غرناطة في ملعب الكامب نو.

وحمل اللقاء الأول للبلاوغرانا بعد رحيل المدرب إرنيستو فالفيردي عدة دلالات على ما يخبئه المستقبل بالنسبة للفريق، ونلقي نظرة الآن على أبرز 3 أمور تعلمناها من هذه المباراة.

الأسلوب الهجومي البحت عاد

لطالما إشتهر برشلونة في الماضي بكرة القدم الجميلة والهجومية، وحافظ النادي على تلك العقلية لعقود من الزمن، إلى أن أتى إرنيستو فالفيردي، الذي إمتلك عقلية واقعية وإحترم الخصوم أكثر من اللازم.

لكن من الواضح أن سيتيين عكس فالفيردي تماماً، فهو لا يكترث لأي شيء سوى لإمتلاك الكرة والهجوم طيلة دقائق المباراة.

فإمتلك البرشا الكرة بنسبة 83% في المباراة الأولى ومرر أكثر من 1000 تمريرة كذلك في دلالة واضحة على فلسفة سيتيين التي تتناسب مع عقلية برشلونة الهجومية.

وإن كان الفوز بفارق هدف فقط وأمام خصم منقوص منذ الدقيقة 70، إلا أن المستقبل قد يكون مزهراً للبرشا على الأقل هجومياً.

فرصة جديدة لشباب لا ماسيا

لا يخفى على أحد تراجع أكاديمية لا ماسيا في السنوات الماضية، بالأخص في عهد إرنيستو فالفيردي الذي فضل الإعتماد على أصحاب الخبرة في جل المباريات.

لكن برشلونة أمام غرناطة دفع بـ 8 لاعبين من أكاديمية النادي، 6 منهم لعبوا كأساسيين.

وخطف الشاب ريكي بويغ الأنظار بعد دخوله كبديل للكرواتي إيفان راكيتيتش في أول فرصة يحصل عليها مع الفريق في هذا الموسم.

وإن دلت هذه المعطيات على شيء، فهو انه سيكون للمدرسة واللاعبين الشبان شأن في القادم من الأيام.

ميسي يبقى ميسي

أسلوب لعب جديد، وجوه جديدة لكن المنقذ هو نفسه، ليونيل ميسي.

بالرغم من التحسن الواضح على عدد من اللاعبين مثل سيرجيو بوسكيتس، ارتورو فيدال وسامويل أومتيتي، إلا أن ميسي هو من صنع الفارق في نهاية المطاف.

وأمام خصم دفاعي عنيد، تمكن ميسي من فك شيفرة الدفاع وتسجيل هدف الفوز بعد جملة تكتيكية رائعة بدأها هو أنهاها، ليهدي البرشا الثلاث نقاط.

لذلك يبدو أن الإعتماد الكبير على النجم الأرجنتيني سيبقى مع المدرب سيتيين، لكن تحسن باقي النجوم إشارة إيجابية بالنسبة لجماهير البلاوغرانا.

الصحف الإيطالية: رونالدو يطير باليوفنتوس وإنتصار جديد لميلان

بوسكيتس: بإمكاننا الفوز بكل الألقاب