in ,

هل سيكون إبراهيموفيتش مفتاح عودة ميلان لدوري الأبطال؟

كشفت تقارير صحفية إيطالية أن عودة اللاعب السويدي وأسطورة المهاجمين زلاتان ابراهيموفيتش إلى الدوري الإيطالي أصبحت أقرب من أي وقت مضى.

وصرَح لاعب نادي آسي ميلان السابق بعد الإشاعات التي بدأت بالظهور قائلاً: “سأذهب إلى فريق يجي أن يعود الى الفوز مرة أخرى ويجب عليه تجديد تاريخه وتحدٍ الجميع.”

وأضاف: “عندها فقط سأتمكن من العثور على المحفزات اللازمة لمفاجأتكم مرة أخرى .. كلاعب كرة قدم لا يتعلق الأمر باختيار فريق ولكن هناك عوامل أخرى احدها مصلحة عائلتي، اراكم قريبا في إيطاليا.”

 فكيف ستؤثر فرضية عودة إبراهيموفيتش إلى الميلان من جديد؟

من الناحية المعنوية

إبرا قائد بكل معنى الكلمة، على أرض الملعب وداخل غرف الملابس، وهذا ما ينقص كتيبة الروسونيري.

من الناحية الإقتصادية

يعتبر السويدي محط أنظار الكثير من وسائل الإعلام، خصوصاً أن إسمه قادر على جذب الكثير من العقود التي قد تدخل أموال كثيرة للنادي.

من الناحية الفنية

  • يعد صاحب الـ 38 ربيعاً من اللاعبين الأبرز في مركزه، فهو المهاجم المناسب الذي ينتظره المدرب بيولي ليحل مكان بيونتيك الذي تراجع مستواه نسبة لآدائه الباهر في الموسم الماضي.
  • معدل أعمار لاعبي الميلان الذي يعتبر من بين الأصغر في الدوري الإيطالي بـ24 عاماً، مما يعني أن خبرة اللاعبين ليست بالكبيرة، أي أن قدوم إبرا سيزيد من خبرات اللاعبين الصغار خصوصاً فرانك كيسي وإسماعيل بن ناصر ورادي كرونيش بالإضافة للمهاجم الشاب الواعد رافيال لياو.

  • إعطاء مساحات كبيرة للاعبين القادمين من الخلف مثل هاكان وبونافنتورا وكرونيتش وخصوصاً الظهير الأيسر ثيو هيرنانديز المتألق في الآونة الأخيرة، وهذا ما حدث في موسم 2010-2011 و2011-2012 حين تألق أنتونيو نوتشيرينو وكيفن برنس بواتنغ.
  • يمتلك إبرا شعبية كبيرة في جميع أرجاء العالم، حيث من الممكن أن يكون السبب في إنتقال بعض من النجوم للعب إلى جانبه في النادي اللومباردي.

فماذا سيتغير إذا عاد السلطان من جديد؟ هل سيعود الميلان من بعيد ويحتل المركز الرابع ويتأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا مجدداً؟ وهل سيكون إبرا هو مفتاح الميلان بعد غيابه لسنوات عن الساحة الأوروبية؟ أم أن أزمة المارد النائم ستكون أكبر من السلطان؟

هذا ما كتبه فيرجيل فان دايك بعد خسارته للكرة الذهبية

النجم المغربي أشرف حكيمي سيعود إلى ريال مدريد